heder
  ::::  مفتي مصر‏:‏ يجوز صرف زكاة الفطر على مدى العام   ::::  قوات الاحتلال تعتقل 10 مواطنين في الضفة الغربية   ::::  حسم استحقاق الكهرباء من رواتب الموظفين يلحق ظلماً بشرائح مختلفة   ::::  والد شاليط: لم أسمع أي بشرى من نتنياهو بخصوص إبني::   ::::  يوسف: الظروف الآن أفضل لإتمام المصالحة وننتظر تحركا مصريا جديدا   ::::  كفيف فلسطيني يشتغل كالمبصرين   ::::  المستوطنون يتخوفون من خطة باراك لمنع تجدد البناء نهاية أيلول   ::::  الأمن المصري يضبط 9 مخازن للسلاح ونفقين لتهريب السيارات   ::::  معدلات الأمية في فلسطين من اقل المعدلات في العالم   ::::  خصم ثمن فاتورة الكهرباء من الموظفين يثير الخلافات داخل الأسر الغزية   ::::  إصابة مستوطن وأضرار في الممتلكات بعد سقوط صاروخ على سديروت   ::::  نتنياهو:يمكن التوصل لإتفاق خلال عام ولن نسمح بكيان بالضفة يهدد اسرائيل   ::::  الدردساوي:كافة موظفي القطاع العام عليهم مراجعة الشركة بعد العيد   ::::  الطيبي: م.ت.ف لا يمكنها ان تقبل الإعتراف بالكيان كدولة يهودية   ::::  توقيع اتفاق ' تاريخي' للتعاون العسكري بين روسيا والكيان الصهيوني   ::::  لغة التهديدات التي يتبعها عباس لا تتماشى مع تصريحاته خلال قمة واشنطن   ::::  زكارنة : سنكشف بالتفاصيل والوثائق من يرهق خزينة السلطة   ::::  الاحتلال يبث فيديو.. حزب الله نقل الأسلحة من 'الشهابية'   ::::  قاتل رابين يطلب إنهاء عزله الانفرادي أسوة بالبرغوثي والشيخ صلاح   ::::  أعضاء طفل فلسطيني تساهم في إنقاذ حياة 3 أشخاص في دولة الاحتلال

 

64% يعارضون قتل الإناث على خلفية ما يسمى بـ "الشرف" والأغلبية ترفض معاقبة الفتاة وترك الجاني بغير عقاب

القراءات : 872

 

   

نتائج استطلاع جديد لمركز شؤون المرأة 64% يعارضون قتل الإناث على خلفية ما يسمى بـ "الشرف" والأغلبية ترفض معاقبة الفتاة وترك الجاني بغير عقاب غزة-الثوة الاخباري- عقد مركز شؤون المرأة اليوم ورشة عمل لعرض ومناقشة نتائج استطلاع للرأي بعنوان " قتل الإناث على خلفية ما يسمى بالشرف، وذلك بحضور عدد من ممثلي/ات عدة مؤسسات فاعلة في مجال قضايا المرأة إضافة إلى عدد من الصحفيين/ات العاملين في وسائل الإعلام المحلية. وقالت آمال صيام المدير التنفيذي لمركز شؤون المرأة "أن قضية قتل الإناث هي قضية مجتمعية تهم النساء والرجال في وقت واحد، وهذا الاستطلاع سيكون من أوائل الاستطلاعات التي قام بها المركز، حيث سيكون هناك استطلاعات رأي أخرى ستتعلق بقضايا تخص النساء والمجتمع". وأكدت صيام على أهمية القضية من اجل الحد من هذه الظاهرة في المجتمع الفلسطيني، حيث سيكون هناك خطوات أخرى سيقوم بها المركز تتعلق بقضية قتل الإناث، من خلال التوعية بهذه القضية في المؤسسات المجتمعية والقضاء والقانون الفلسطيني، إضافة إلى ضرورة تكثيف التغطية الإعلامية بالنسبة لمثل هذه القضايا التي تخص المرأة. وقالت هداية شمعون منسقة برنامج الأبحاث والمعلومات في مركز شؤون المرأة خلال الورشة "أن هدف الاستطلاع هو قياس آراء واتجاهات الجمهور الفلسطيني في القطاع بنسائه ورجاله حول قضية قتل الإناث، الأمر الذي قد يساهم في إعطاء مؤشرات من شأنها أن تحسن من مستوى التدخل المؤسساتي والمجتمعي والمعرفي نحو معالجة هذه القضية الشائكة". وأوضحت شمعون أنه تم من خلال الاستطلاع التعرف على وجهة نظر الإناث والرجال في هذه القضية التي تعتبر من التابوهات المجتمعية والتي لا يتم الإفصاح عنها بسهولة وذلك من خلال التعرف على وجهات نظر المجتمع الفلسطيني ورؤيته تجاه قتل الإناث، والحلول البديلة الممكنة للتعامل مع القضية. وأكد المشاركون خلال الورشة على أن هناك تقصير إعلامي خاصة في جانب التحقيق الصحفي بالنسبة لقضية قتل الإناث، ويجب تكثف التوعية بالنسبة لهذه القضية من خلال البرامج التعليمية، ومن خلال توضيح الصورة الصحيحة بالنسبة لراي الدين عن هذه القضية، إضافة إلى تعديل القانون الفلسطيني بالنسبة لكل ما يتعلق بهذه القضية. وصممت عينة الاستطلاع بمستوى ثقة قدره 95% وبهامش خطأ قدره 3%، وبالتالي؛ قُدر حجم العينة بـ 1300 مبحوثاً (إناثاً وذكوراً فوق 18 عاما) ممثلين لمحافظات قطاع غزة الخمس، وتم جمع البيانات عن طريق المقابلة الشخصية المباشرة، خلال الفترة 20-26 مايو 2010، حيث قام برنامج الأبحاث والمعلومات بتصميم وعرض استمارة الاستطلاع في مرحلة سابقة على متخصصين أكاديميين وناشطات نسويات، من خلال مجموعة مركّزة نفّذها البرنامج في "مركز شؤون المرأة". كما وتم تدريب طاقم بحثي للعمل الميداني وجمع البيانات؛ والذي نفذته مجموعة الاستشارات الإحصائية. ومن أهم النتائج التي خلص لها الاستطلاع: واعترض 63.5% من المبحوثين/ات على قتل الإناث بداعي ما يسمى بـ "القتل على خلفية الشرف" واعتبروه حرماناً لحقهن في الحياة، حيث كشفت نتائج الاستطلاع عن وجود فروق في الآراء والمواقف تجاه قتل النساء، إذ ارتفعت النسبة لصالح الإناث مقارنة بالذكور بنسبة (69.8% - 57.4%) على التوالي. وحول إمكانية تعرّض المرأة للأذى وصولاً للقتل بسبب الإشاعات والشكوك حولها؛ اتخذ حوالي ثلثي المبحوثين 63.3% اتجاهاً يؤيد دور الشكوك والإشاعات والأقاويل في تعرض المرأة للأذى؛ وصولاً للقتل. وفي معرض إجابة المبحوثين/ات حول إمكانية قتل المرأة فعلياً لمجرد الشكّ في سلوكها؛ فقد انخفضت بشدة النسبة المؤيدة لذلك حيث بلغت 11.6%, فيما اتجهت النسبة الأكبر 88.4% نحو موقف الرفض لقتل المرأة لمجرد الشكّ في سلوكها, معربين عن أن الأمور يجب ألا تصل لدرجة القتل لمجرد الشكّ في السلوك. وعن موقف المبحوثين/ات حول وجود نساء مظلومات ممن قُتلن على خلفية ما يسمى بـ "الشرف" أكد 74.7% من المبحوثين/ات إمكانية قتل النساء ظلماً, في حين أظهرت النتائج أن 25.3% من المبحوثين/ات فقط يرون عكس ذلك. هذا واتجه غالبية المبحوثين/ات بنسبة 93.4% نحو الموقف الرافض لمعاقبة الفتاة وترك الجاني دون عقاب, حيث أبدى المبحوثون/ات بمختلف سماتهم توافقاً حول ضرورة معاقبة الجاني، فقد اتخذت نسبة الثلثين تقريبا 65.8% من إجمالي المبحوثين/ات موقفاً رافضاً لتخفيف الحكم على القاتل. كما وأوضحت نتائج الاستطلاع أن نسبة المبحوثين/ات الذين سمعوا عن حدوث حالات قتل نساء في محيطهم الاجتماعي كانت 40.6% في المقابل نفى 59.4% سماعهم ذلك. وفيما يتعلق بسماعهم عن حالات سفاح القربى في المحيط الاجتماعي؛ فقد تساوت –تقريبا- نسبة المبحوثين/ات الذين وافقوا أو عارضوا وجود هذه الممارسات, فقد أعرب 49.7% عن سماعهم بحالات سفاح قربى, بينما أشار 50.3% إلى عدم سماعهم بمثل تلك الحالات. باستعراض آراء واتجاهات المشاركين في الاستطلاع عن مدى تقبلهم لطرح حلول بديلة للقتل على خلفية ما يسمى بـ "الشرف" أيّدت نسبة كبيرة من إجمالي المبحوثين/ات إيجاد حلول بديلة؛ احتراما لحق النساء في الحياة؛ وذلك بنسبة 68.3%. وعلى الرغم من ارتفاع نسبة المبحوثين/ات الذين اتفقوا مع فكرة طرح حلول بديلة عن القتل؛ فقد تباينت آراء الذكور والإناث بشكل ملحوظ, حيث تقبلت وأيدت ثلاث من بين أربع نساء (74.4%) طرح حلول بديلة عن القتل، وبنسبة أعلى مقارنة بالذكور (62.5%). كما وتطرق استطلاع الرأي للجهات التي يفضلون اللجوء لها في حال وقوع اعتداء جنسي على الإناث، فقد أجابت النسبة الأكبر منهم بضرورة الرجوع للأسرة بنسبة 45.2%. تلاها اقتراح اللجوء للشرطة؛ وذلك بنسبة 19.8%. وفضلت نسبة 19.4% تزويجها للجاني؛ في حال أمكن ذلك, وكانت النسبة الأقل لمحاولة اللجوء للمخاتير؛ بنسبة 8.5%. وبنسبة 6.9% لخيار التستر على الأمر واللجوء للصمت. هذا؛ وقد جاءت نتائج الاستطلاع مخالفة لما كان متعارفاً عليه من نتائج سابقة حول موقف المجتمع والمبحوثين/ات تجاه القتل على خلفية ما يسمى بـ "الشرف", حيث وافق 65.9% من المستطلعة آراؤهم على إمكانية لجوء النساء لبيتٍ آمنٍ في حال تهديد حياتهن بالخطر وتعرضهن للعنف.

 

2010-07-29

 

 

 

 

 

 

طباعة

  أرسل لصديق

اقــرأ المـزيــد

دولة الكيان تدرك تنصت حزب الله وتحاول مكافحته

....................................

الموساد يروي ما تنفيه دولة لكيان

....................................

قائد الحرب على غزة: يوآف غالانت.. القائد العشرين لهيئة الأركان الصهيونية

....................................

القاتل الصامت في اريحا - لا تستهينوا به

....................................

مقبرة مأمن الله - وخفافيش الليل

....................................

الجدار التهم 10.3% من مساحة الضفة المحتلة

....................................

السباحة بين وادي غزة ومنطقة الواحة ممنوعة وخطيرة

....................................

الاحتلال هدم 124 منزلاً ومنشأة فلسطينية خلال الشهر الماضي

....................................

64% من المقدسيين لا يشعرون بالأمان في الظروف الراهنة

....................................

72.2 % من شهداء انتفاضة الأقصى هم من الشباب

....................................

بحــث

 

 

E-mail: info@althawra1965.com

جميــع الحقــوق محفـوظــة © 2010 مـوقــع الثـورة الإخبـــاري